العقوبات والجزاءات - المرحلة النهائية لهيمنة الدولار؟

اذهب الى الأسفل

العقوبات والجزاءات - المرحلة النهائية لهيمنة الدولار؟

مُساهمة من طرف محمد حسن في السبت نوفمبر 10, 2018 4:48 pm

العقوبات والجزاءات - المرحلة النهائية لهيمنة الدولار؟:
بيتر كونيج
[rtl]عقوبات تفرض واخرى تلغى.الازمات المالية تأتي في الغالب بسبب الضرائب والتعرفات، والتأشيرات، وحظر السفر، ومصادرة الأصول، ومحظورات الاستيراد والتصدير والقيود. ولمعاقبة البعض لأسباب غير منطقية وغير مبررة قام ترامب باستهداف أصدقاء الولايات المتحدة الاميركية.[/rtl]
[rtl]كل شيء يبدو عشوائيا ومدمرا، كل هذا بالطبع غير قانوني، اضافة الى ان ما يحصل لا ينطبق حتى على المعايير الأخلاقية الإنسانية. فالعقوبات تعتبر تدخلا سافرا في سيادة الدول الاخرى، وهي مصممة لمعاقبة البلدان والدول التي ترفض الخضوع لدكتاتورية الولايات المتحدة الاميركية.[/rtl]
[rtl]يبدو أن الجميع يقبل هذه الحرب الاقتصادية الجديدة ولا أحد يعترض. وهيئة الأمم المتحدة التي أنشئت للحفاظ على السلام، ولحماية عالمنا من الحروب الأخرى، ومن أجل الدفاع عن حقوق الإنسان - هذه الهيئة ذاتها صامتة - بدافع الخوف؟. لماذا لا تستطيع الغالبية العظمى من البلدان- وهي في الغالب 191 إلى جانب (إسرائيل والولايات المتحدة) - أن تحكم على المجرمين وتعاقبهم؟.[/rtl]
[rtl]تخيل تركيا - الرسوم الجمركية الهائلة المفاجئة على الألومنيوم (20 ٪) والصلب (50 ٪) التي فرضها ترامب، بالإضافة إلى تدخل البنك المركزي في العملة ادى الى انخفاض الليرة التركية بنسبة 40 ٪ ، وهذا "فقط" لأن أردوغان لن يحرر القس الأمريكي أندرو برونسون الذي يواجه عقوبة السجن لمدة 35 سنة في تركيا بتهمة "الإرهاب والتجسس".[/rtl]
[rtl]رفضت محكمة في إزمير للتو طلبًا أمريكيًا آخر للرأفة، غير أنها حولت عقوبته إلى الإقامة الجبرية لأسباب صحية. ويعتقد على نطاق واسع أن 23 عاما من "العمل التبشيري" للسيد برونسون المزعومة ليست سوى شاشة دخان للتجسس.[/rtl]
[rtl]أعلن الرئيس أردوغان للتو أنه سيبحث عن أصدقاء جدد، بما في ذلك شركاء تجاريون جدد في الشرق - روسيا والصين وإيران وأوكرانيا وحتى الاتحاد الأوروبي، وبلاده تخطط لإصدار سندات مقومة باليوان لتنويع اقتصاد تركيا، وفي المقام الأول احتياطيات البلاد والانتقال تدريجيا بعيدا عن هيمنة الدولار.[/rtl]
[rtl]البحث عن أصدقاء جدد قد يشمل أيضا تحالفات عسكرية جديدة، هل تخطط تركيا للخروج من الناتو؟ هل "يُسمح" لتركيا بالخروج من الناتو؟ - بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي البحري والبري بين الشرق والغرب؟ - تعرف تركيا أن وجود حلفاء عسكريين يزيل ضغط العقوبات على التصرف السيادي في الشأن الداخلي -. لماذا تستمر في تقديم بلدك إلى حلف الناتو؟، الذي هدفه الوحيد هو تدمير الشرق - الشرق نفسه الذي ليس فقط مستقبل تركيا ولكن مستقبل العالم؟ تقترب تركيا من منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) وقد تنضم إليها بالفعل في المستقبل المنظور. قد تكون في ذلك نهاية عضوية تركيا في حلف الناتو.[/rtl]
[rtl]ماذا لو كانت إيران وفنزويلا وروسيا والصين - والعديد من الدول الأخرى غير مستعدة للإنحناء أمام الإمبراطورية، سيسجن جميع هؤلاء الجواسيس المتجذرين في السفارات الأمريكية أو المزروعين في المؤسسات الوطنية (المالية) لهذه الدول، التي تعمل كأعمدة خامسة، للسياسات الوطنية والاقتصادية للبلدان المضيفة؟ - ويجب بناء سجون جديدة لاستيعاب جيش الإمبراطورية من المجرمين.[/rtl]
[rtl]تخيلوا فرض المزيد من العقوبات على العميل المزعوم نوفيشوك. هذه مهزلة كاملة، كذبة صارخة، أصبحت سخيفة للغاية، معظم الناس يفكرون، حتى في المملكة المتحدة، ويضحكون حول هذا الموضوع.[/rtl]
[rtl]مع ذلك، فإن ترامب وأتباعه في أوروبا وأجزاء كثيرة من العالم يخضعون لهذه الكذبة - وبسبب الخوف من التعرض للعقوبات، فإنهم يعاقبون أيضًا روسيا.[/rtl]
[rtl]كيف أصبح العالم؟ - وزير دعاية هتلر جوزيف غوبلز سيكون فخورا بعد أن درس كبير الكذابين في العالم: "اسمحوا لي من خلال السيطرة على وسائل الإعلام، فسوف تتحول أي دولة إلى قطيع من الخنازير". هذا ما لدينا - قطيع من الخنازير.[/rtl]
[rtl]لحسن الحظ، ابتعدت روسيا بعيداً عن الاقتصاد الغربي الذي يسيطر عليه الدولار، ولم تعد مثل هذه العقوبات تضر بها. إنهم يخدمون ترامب وأتباعه كأدوات دعائية.[/rtl]
[rtl]التلاعب مع فنزويلا عبر عملتها الوطنية، تسبب في تضخم كبير - صعود مستمر للتضخم وانخفاض قيمة العملة المحلية، وبذلك ضرب الاقتصاد الوطني. ويجري تفكيك الأغذية والأدوية والسلع الأخرى المستوردة عند الحدود ونقاط الدخول الأخرى، بحيث لا ينتهي بها المطاف إلى رفوف المتاجر الكبرى، بل تصبح أدوات تهريب في كولومبيا.[/rtl]
[rtl]يتم تمويل هذه العصابات من المافيا من قبل NED وغيرها من "المنظمات غير الحكومية" الممولة من قبل وزارة الخارجية، المدربة من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية للعمل داخل فنزويلا. وبمجرد تسللهم إلى فنزويلا - علانية أو سراً - يميلون إلى مقاطعة الاقتصاد المحلي، ونشر العنف ليصبح جزءاً من الطابور الخامس، ويخرب النظام المالي في المقام الأول.[/rtl]
[rtl]فنزويلا تكافح للخروج من هذه المعضلة وتخليص الناس من معاناتهم، من خلال تحسين الاقتصاد وتفعيل العملة امام الدولار بناء على احتياطيات نفطية ضخمة في فنزويلا ومن خلال بوليفار الجديد - أملا في فرملة الانفجارات المتصاعدة من التضخم.[/rtl]
[rtl]هذا السيناريو يذكر بشيلي في العام 1973. عندما كان هنري كيسنجر وزير الخارجية (1973-1977)، وألهمCIA فجأة "باخفاء" الغذاء وغيرها من السلع من الأسواق التشيلية. قد لا يكون إخضاع فنزويلا سهلاً للغاية. بعد كل شيء فنزويلا لديها 19 سنة من الخبرة الثورية لشافيستا - وشعور قوي بالمقاومة.[/rtl]
[rtl]إيران - يجري اغراقها في مصير مماثل عبر التراجع عن "الصفقة النووية"، والتي وقعت في فيينا في 14 يوليو 2015 ، بعد ما يقرب من عشر سنوات من المفاوضات. الصهيوني نتنياهو - فرض عقوبات جديدة و"أشد" على إيران، وتسبب أيضًا في إضعاف قيمة عملتها المحلية "الريال".[/rtl]
[rtl]إيران في ظل قيادة آية الله الخامنئي انخرطت بالفعل في سياق "المقاومة الاقتصادية"، وهذا يعني إنهاء "دولرة" الاقتصاد والتحرك نحو مرحلة الاكتفاء الذاتي الغذائي والصناعي، فضلا عن زيادة التبادل التجاري مع الدول الشرقية، والصين، وروسيا، ومنظمة شانغهاى للتعاون وغيرها من الدول الودودة والمحاذية ثقافيا، مثل باكستان. ومع ذلك، فإن إيران لديها عمود خامس قوي، وهو القطاع المالي، والذي لا يذهب إلى الاتحاد الأوروبي، الذي يعد نظامه النقدي باليورو جزءاً من هيمنة الدولار.[/rtl]
[rtl]الصين - جائزة ممتازة من لعبة الشطرنج الكبرى – حيث اصبحت أقوى اقتصاد في العالم، متجاوزة الولايات المتحدة الأمريكية. الصين لديها أيضا اقتصاد قوي وعملة قائمة على الذهب واليون - وهو المسار السريع لتتجاوز الدولار كعملة احتياط عالمية. وهيمنة الصين على الأسواق الآسيوية ونفوذها الاقتصادي المتنامي في أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية ، تعتبر حجرا ساخنا في وجه أي عقوبات.[/rtl]
[rtl]غابت عن الاضواء الازمة مع كوريا الشمالية بعد قمة ترامب - كيم منتصف يونيو في سنغافورة، ولكن لا شيء مضمون لأن الولايات المتحدة خرقت الاتفاقات المزعومة، كما كان متوقعًا. كذلك كوريا الديمقراطية لا تلتزم بنزع السلاح لتمنع فرض عقوبات جديدة عليها. العالم ينتظر. البؤس موجود يسارًا و يمينًا - ويشمل جماهير غسل العقول في جميع أنحاء العالم. الحرب هي السلام والسلام هو الحرب.[/rtl]
[rtl]سئلت في مقابلة أجريت مؤخراً لماذا لا تلتزم الولايات المتحدة بأي من المعاهدات أو الاتفاقات المبرمة دولياً أو الثنائية؟ - سؤال جيد. - واشنطن تخالف جميع القواعد والاتفاقيات والمعاهدات، ولا تلتزم بأي قانون دولي أو حتى بالمعايير الأخلاقية، وذلك ببساطة لأن اتباع هذه المعايير يعني التخلي عن التفوق العالمي.[/rtl]
[rtl]ان جاءت الاتفاقات لمصلحة واشنطن أو تل أبيب فنعم ستبقى، والعلاقة التكافلية والمريضة بين الولايات المتحدة وإسرائيل الصهيونية أصبحت أكثر بروزًا بشكل تدريجي، تحالف القوة العسكرية الغاشمة والسيطرة المالية الغادرة - سوية معا من أجل الهيمنة العالمية ، من أجل السيطرة الكاملة. هذا الاتجاه يتسارع في ظل وجود ترامب ومن يعطونه الأوامر، ببساطة لأنهم "يستطيعون". لا أحد يعترض، هذه صورة لقوة منقطعة النظير، تغرس الخوف ومن المتوقع أن تحرض على الطاعة؟.[/rtl]
[rtl]ما يحدث حقا هو أن واشنطن تعزل نفسها، العالم يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب، فالكل يتجاهل ويزدري الولايات المتحدة على نحو متزايد، يحتقر بلطجتها وسعيها الدائم لإثارة الحروب - ولقتل وسفك دماء مئات الملايين من الناس معظمهم من الأطفال العزل والنساء والشيوخ، من خلال القوة العسكرية المباشرة أو الصراعات التي تقودها الولايات المتحدة - واليمن مثال حديث فقط. من يمكن أن يحترم مثل هذه الأمة؟.[/rtl]
[rtl]هذا السلوك من قبل الإمبراطورية المحتضرة يقود الحلفاء والأصدقاء إلى المعسكر المقابل - إلى الشرق ، حيث مستقبل العالم، والنظام العالمي الواحد، نحو عالم متعدد الأقطاب أكثر صحة ومساواة.[/rtl]

[rtl]نشر هذا المال تحت عنوان :[/rtl]

[rtl]http://www.informationclearinghouse.info/50077.htm[/rtl
avatar
محمد حسن
Admin

المساهمات : 1344
تاريخ التسجيل : 15/11/2016
العمر : 25
الموقع : http://accounting.koom.ma

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقوبات والجزاءات - المرحلة النهائية لهيمنة الدولار؟

مُساهمة من طرف محمد حسن في السبت نوفمبر 10, 2018 4:49 pm

Sanctions, Sanctions, Sanctions – The Final Demise of Dollar Hegemony?
By Peter Koenig
August 20, 2018 "Information Clearing House" - Sanctions left and sanctions right. Financial mostly, taxes, tariffs, visas, travel bans – confiscation of foreign assets, import and export prohibitions and limitations; and also punishing those who do not respect sanctions dished out by Trump, alias the US of A, against friends of their enemies. The absurdity seems endless and escalating – exponentially, as if there was a deadline to collapse the world. Looks like a last-ditch effort to bring down international trade in favor of — what? – Make America Great Again? – Prepare for US mid-term elections? – Rally the people behind an illusion? – Or what?
All looks arbitrary and destructive. All is of course totally illegal by any international law or, forget law, which is not respected anyway by the empire and its vassals, but not even by human moral standards. Sanctions are destructive. They are interfering in other countries sovereignty. They are made to punish countries, nations, that refuse to bend to a world dictatorship.



Looks like everybody accepts this new economic warfare as the new normal. Nobody objects. And the United Nations, the body created to maintain Peace, to protect our globe from other wars, to uphold human rights – this very body is silent – out of fear? Out of fear that it might be ‘sanctioned’ into oblivion by the dying empire? – Why cannot the vast majority of countries – often it is a ratio of 191 to 2 (Israel and the US) – reign-in the criminals?

Imagine Turkey – sudden massive tariffs on aluminum (20%) and steel (50%) imposed by Trump, plus central bank currency interference had the Turkish Lira drop by 40%, and that ‘only’ because Erdogan is not freeing US pastor Andrew Brunson, who faces in Turkey a jail sentence of 35 years for “terror and espionage”. An Izmir court has just turned down another US request for clemency, however, converting his jail sentence to house arrest for health reason. It is widely believed that Mr. Brunson’s alleged 23 years of ‘missionary work’ is but a smoke screen for spying.
President Erdogan has just declared he would look out for new friends, including new trading partners in the east – Russia, China, Iran, Ukraine, even the unviable EU, and that his country is planning issuing Yuan-denominated bonds to diversify Turkey’s economy, foremost the country’s reserves and gradually moving away from the dollar hegemony.
Looking out for new friends, may also include new military alliances. Is Turkey planning to exit NATO? Would turkey be ‘allowed’ to exit NATO – given its strategic maritime and land position between east and west? – Turkey knows that having military allies that dish out punishments for acting sovereignly in internal affair – spells disaster for the future. Why continue offering your country to NATO, whose only objective it is to destroy the east – the very east which is not only Turkey’s but the world’s future? Turkey is already approaching the SCO (Shanghai Cooperation Organization) and may actually accede to it within the foreseeable future. That might be the end of Turkey’s NATO alliance.
What if Iran, Venezuela, Russia, China – and many more countries not ready to bow to the empire, would jail all those spies embedded in the US Embassies or camouflaged in these countries’ national (financial) institutions, acting as Fifth Columns, undermining their host countries’ national and economic policies? – Entire cities of new jails would have to be built to accommodate the empire’s army of criminals.
Imagine Russia – more sanctions were just imposed for alleged and totally unproven (to the contrary: disproven) Russian poisoning of four UK citizens with the deadly nerve agent, Novichok – and for not admitting it. This is a total farce, a flagrant lie, that has become so ridiculous, most thinking people, even in the UK, just laugh about it. Yet, Trump and his minions in Europe and many parts of the world succumb to this lie – and out of fear of being sanctioned, they also sanction Russia. What has the world become? – Hitler’s Propaganda Minister, Joseph Goebbels, would be proud for having taught the important lesson to the liars of the universe: “Let me control the media, and I will turn any nation into a herd of Pigs”. That’s what we have become – a herd of pigs.
Fortunately, Russia too has moved away so far already from the western dollar-controlled economy that such sanctions do no longer hurt. They serve Trump and his cronies as mere propaganda tools – show-offs, “we are still the greatest!”.
Venezuela is being sanctioned into the ground, literally, by from-abroad (Miami and Bogota) Twitter-induced manipulations of her national currency, the Bolívar, causing astronomical inflation – constant ups and downs of the value of the local currency, bringing the national economy to a virtual halt. Imported food, pharmaceuticals and other goods are being deviated at the borders and other entry points, so they will never end up on supermarket shelves, but become smuggle ware in Colombia, where these goods are being sold at manipulated dollar-exchange rates to better-off Venezuelan and Columbian citizens. These mafia type gangs are being funded by NED and other similar nefarious State Department financed “NGOs”, trained by US secret services, either within or outside Venezuela. Once infiltrated into Venezuela – overtly or covertly – they tend to boycott the local economy from within, spread violence and become part of the Fifth Column, primarily sabotaging the financial system.
Venezuela is struggling to get out of this dilemma which has people suffering, by de-dollarizing her economy, partly through a newly created cryptocurrency, the Petro, based on Venezuela’s huge oil reserves and also through a new Bolivar – in the hope of putting the brakes on the spiraling bursts of inflation. This scenario reminds so much of Chile in 1973, when Henry Kissinger was Foreign Secretary (1973-1977), and inspired the CIA coup, by “disappearing” food and other goods from Chilean markets, killing legitimately elected President Allende, bringing Augusto Pinochet, a horrendous murderer and despot, to power. The military dictatorship brought the death and disappearance of tens of thousands of people and lasted until 1990. Subjugating Venezuela might, however, not be so easy. After all, Venezuela has 19 years of revolutionary Chavista experience – and a solid sense of resistance.
Iran – is being plunged into a similar fate. For no reason at all, Trump reneged on the five-plus-one pronged so-called Nuclear Deal, signed in Vienna on 14 July 2015, after almost ten years of negotiations. Now – of course driven by the star-Zionist Netanyahu – new and ‘the most severe ever’ sanctions are being imposed on Iran, also decimating the value of their local currency, the Rial. Iran, under the Ayatollah, has already embarked on a course of “Resistance Economy”, meaning de-dollarization of their economy and moving towards food and industrial self-sufficiency, as well as increased trading with eastern countries, China, Russia, the SCO and other friendly and culturally aligned nations, like Pakistan. However, Iran too has a strong Fifth Column, engrained in the financial sector, that does not let go of forcing and propagating trading with the enemy, i.e. the west, the European Union, whose euro-monetary system is part of the dollar hegemony, hence posing similar vulnerability of sanctions as does the dollar.
China – the stellar prize of the Big Chess Game – is being ‘sanctioned’ with tariffs no end, for having become the world’s strongest economy, surpassing in real output and measured by people’s purchasing power, by far the United States of America. China also has a solid economy and gold-based currency, the Yuan – which is on a fast track to overtake the US-dollar as the number one world reserve currency. China retaliates, of course, with similar ‘sanctions’, but by and large, her dominance of Asian markets and growing economic influence in Europe, Africa and Latin America, is such that Trump’s tariff war means hardly more for China than a drop on a hot stone.
North Korea – the much-touted Trump-Kim mid-June Singapore summit – has long since become a tiny spot in the past. Alleged agreements reached then are being breached by the US, as could have been expected. All under the false and purely invented pretext of DPRK not adhering to her disarmament commitment; a reason to impose new strangulating sanctions. The world looks on. Its normal. Nobody dares questioning the self-styled Masters of the Universe. Misery keeps being dished out left and right – accepted by the brainwashed to-the-core masses around the globe. War is peace and peace is war. Literally. The west is living in a “peaceful” comfort zone. Why disturb it? – If people die from starvation or bombs – it happens far away and allows us to live in peace. Why bother? – Especially since we are continuously, drip-by-steady drip being told its right.
In a recent interview with PressTV I was asked, why does the US not adhere to any of their internationally or bilaterally concluded treaties or agreements? – Good question. – Washington is breaking all the rules, agreements, accords, treaties, is not adhering to any international law or even moral standard, simply because following such standards would mean giving up world supremacy. Being on equal keel is not in Washington’s or Tel Aviv’s interest. Yes, this symbiotic and sick relationship between the US and Zionist Israel is becoming progressively more visible; the alliance of the brute military force and the slick and treacherous financial dominion – together striving for world hegemony, for full spectrum dominance. This trend is accelerating under Trump and those who give him orders, simply because “they can”. Nobody objects. This tends to portray an image of peerless power, instilling fear and is expected to incite obedience. Will it?
What is really transpiring is that Washington is isolating itself, that the one-polar world is moving towards a multipolar world, one that increasingly disregards and disrespects the United States, despises her bullying and warmongering – killing and shedding misery over hundreds of millions of people, most of them defenseless children, women and elderly, by direct military force or by proxy-led conflicts – Yemen is just one recent examples, causing endless human suffering to people who have never done any harm to their neighbors, let alone to Americans. Who could have any respect left for such a nation, called the United States of America, for the people behind such lying monsters?
This behavior by the dying empire is driving allies and friends into the opposite camp – to the east, where the future lays, away from a globalized One-World-Order, towards a healthy and more equal multi-polar world. – It would be good, if our world body, the members of the United Nations, created in the name of Peace, would finally gather the courage and stand up against the two destroyer nations for the good of humanity, of the globe, and of Mother Earth.




Peter Koenig is an economist and geopolitical analyst. He is also a water resources and environmental specialist. He worked for over 30 years with the World Bank and the World Health Organization around the world in the fields of environment and water. He lectures at universities in the US, Europe and South America. He writes regularly for Global Research; ICH; RT; Sputnik; PressTV; The 21st Century; TeleSUR; The Vineyard of The Saker Blog; and other internet sites. He is the author of Implosion – An Economic Thriller about War, Environmental Destruction and Corporate Greed – fiction based on facts and on 30 years of World Bank experience around the globe. He is also a co-author of The World Order and Revolution! - Essays from the Resistance
avatar
محمد حسن
Admin

المساهمات : 1344
تاريخ التسجيل : 15/11/2016
العمر : 25
الموقع : http://accounting.koom.ma

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى