النمو الاقتصادي

اذهب الى الأسفل

النمو الاقتصادي

مُساهمة من طرف محمد حسن في السبت نوفمبر 10, 2018 6:46 pm

النمو الاقتصادي

النمو الاقتصادي أحد أهم المؤشرات الاقتصادية، ويُعرف بأنه مجموع القيم المضافة إلى كافة وحدات الإنتاج العاملة في فروع الإنتاج المختلفة في اقتصاد معين، مثل الزراعة والتعدين والصناعة.
وتمثل القيمة المضافة لوحدة إنتاجية معينة الفرق بين قيمة إجمالي الإنتاج لهذه الوحدة وقيمة السلع والخدمات الوسيطة المستهلكة في ذلك الإنتاج.
والنمو بهذا المعنى هو الزيادة في كمية السلع والخدمات التي ينتجها اقتصاد معين، وهذه السلع يتم إنتاجها باستخدام عناصر الإنتاج الرئيسية، وهي الأرض والعمل ورأس المال والتنظيم.
كما يعرف النمو الاقتصادي بأنه تغيير إيجابي في مستوى إنتاج السلع والخدمات بدولة ما في فترة معينة من الزمن، ولذلك يعني النمو الاقتصادي -بشكل عام- زيادة الدخل لدولة معينة.
ويقاس النمو الاقتصادي باستخدام النسبة المئوية لنمو الناتج المحلي الإجمالي، وتقارن النسبة في سنة معينة بسابقتها.
وتعتبر الزيادة في رأس المال والتقدم التكنولوجي وتحسن مستوى التعليم الأسباب الرئيسية للنمو الاقتصادي.
تسريع النمو
أصبح تسريع عملية النمو الاقتصادي وظيفة أساسية للاقتصاديين ورجال التخطيط والسياسيين في البلدان النامية والمتخلفة خلال العقود الخمسة الماضية، لأن الاعتقاد السائد هو أن تحقيق النمو الاقتصادي هو العامل الأساسي الذي يحدد مستويات المعيشة.

غير أن ثمة عامل آخر يحدد مستويات المعيشة وهو عدم المساواة في الدخول وسوء توزيع الثروة في المجتمع، فزيادة النمو الاقتصادي لا يعني بالضرورة تحسن مستويات المعيشة، لأن ثمار النمو لا تتوزع بصورة عادلة وغالبا ما تستأثر القلة بمعظم منافع النمو.
النمو والتنمية
والاقتصاد الرأسمالي ينظر إلى النمو الاقتصادي على مستوى المجتمع وليس على مستوى الأفراد، ويعالج الزيادة في الإنتاج الكلي وفي الدخل القومي، لا في إنتاج كل فرد ومقدار دخله. وحسب النظرية الرأسمالية في الاقتصاد فقد يحدث نمو اقتصادي في المجتمع، ولكن الرفاهية قد تطال ثلة من أفراد المجتمع بينما يصاب جزء كبير بالفقر.
ولهذا فثمة فرق واضح بين النمو الاقتصادي والتنمية الاقتصادية، فالأخيرة ذات طبيعة كيفية وليست كمية، أي أن تحقيق التنمية الاقتصادية يحتاج زيادة النمو الاقتصادي ولكن هذا النمو يكون مرتبطا بإحداث تغيرات نحو الأفضل في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة مع التنسيق فيما بينها وأبرزها التعليم والصحة والتوظيف.
avatar
محمد حسن
Admin

المساهمات : 1344
تاريخ التسجيل : 15/11/2016
العمر : 25
الموقع : http://accounting.koom.ma

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النمو الاقتصادي

مُساهمة من طرف محمد حسن في السبت نوفمبر 10, 2018 6:47 pm

تعريف النمو الإقتصادي و أهميته

يشكل النمو الإقتصادي أهمية كبيرة بالنسبة للكثير من الدول من مختلف أنحاء العالم ،و ذلك لأنه يساعدهم في دعم اقتصادهم ،و زيادة مستوى الدخل ،و المساهمة في علاج مشكلة البطالة ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على مفهوم النمو الإقتصادي ،و أهميته فقط تفضل بالمتابعة .
أولاً مفهوم النمو الإقتصادي ... يوجد الكثير من التعريفات للنمو الإقتصادي ،و من أبرزها أنه أحد العمليات التي تسعى لحسن استغلال الموارد المتاحة لدى دولة ما من أجل زيادة الدخل القومي ،و هذه الزيادة تتميز بكونها مستمرة لفترة طويلة من الزمن ،و بشرط أن يكون قدرها أكبر من عدد السكان .. في تعريف آخر يقصد بالنمو الإقتصادي قيام اقتصاد دولة ما بأستخدام كافة عوامل الإنتاج المتاحة لديه و التي تتمثل في الموارد الطبيعية ،و البشرية ،و رأس المال من أجل زيادة كمية السلع ،و الخدمات التي تنتجها هذه الدولة ،و الجدير بالذكر أن الكثير من دول العالم تسعى لتحقيق نمو اقتصادي مستدام آي مستمر لكي ينتفع به الأجيال القادمة ،و يعتمد هذا النمو الإقتصادي على المحافظة على الموارد المتاحة ،و استغلالها بشكل يضمن استدامتها ،و بقائها لفترات طويلة .
ثانياً ما هي أهمية النمو الإقتصادية ..؟
* يعتبر النمو الإقتصادي ذات أهمية كبيرة بالنسبة لكافة الدول كونه يسهم في زيادة الدخل ،و يقدم مساعدات هائلة لعدد كبير من مؤسسات شركات هذه الدول بالشكل الذي يقودها في نهاية الأمر إلى تحقيق الإكتفاء الذاتي كما يساعد أيضاً على زيادة دخل الأفراد ،و هذا ما يساعد في تحسين ظروف معيشتهم .
* يساعد في توفير الحاجات الأساسية كالمأكل ،و المشرب بالنسبة للكثير من الأفرد بأسعار مناسبة .
* يسهم في التخلص من مشكلة البطالة التي تؤرق الكثير من الدول ،و ذلك لأن النمو الإقتصادي يساعد في توفير فرص عمل مناسبة للشباب في الكثير من القطاعات .
* يدعم عدد كبير من القطاعات الهامة في الدولة مثل التعليم ،و الصحة ،و يسهم أيضاً في دعم ميزان المدفوعات .
ثالثاً كيف يتحقق النمو الإقتصادي ..؟ يوجد الكثير من العوامل التي يجب الإعتماد عليها من أجل تحقيق النمو الإقتصادي ،و من أبرزها الآتي :-
* وجود خطط إقتصادية فعالة تشتمل على مجموعة من الحلول و الأفكار الفعالة التي تسهم في تحسين المستوى الإقتصادي للدولة
* العمل على توفير كافة الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة التي يمكن الإعتماد عليها في تحسين و زيادة الإنتاج ،و من ثم زيادة الدخل .
* الإهتمام بجميع العاملين في القطاع الإقتصادي ،و توزيع المهام على الموظفين وفقاً للكفاءات ،و عقد الكثير من الدورات التدريبية ،و الندوات لتنمية قدراتهم ،و رفع مستوى الوعي لديهم .
* الإستفادة من وسائل الإعلام لتوعية الموطنين بضرورة ترشيد الإستهلاك ،و المحافظة على الموارد المتاحة من أجل تحقيق النمو الإقتصادي .
رابعاً ما هي أضرار النمو الإقتصادي ..؟ بالرغم من الفوائد المتعددة للنمو الإقتصادي إلى إنه يتطلب الإستغلال الدائم لجميع عناصر الإنتاج ،و هذا ما يتسبب في وقوع مجموعة من الأضرار يمكن إيجازها في النقاط التالية :-
* يشكل النمو الإقتصادي ضرراً على الموارد المتجددة و غير المتجددة ،و يتسبب في استنزاف الكثير منها ،و لعل أبرزها البترول .
* يضر بمصلحة بعض الطبقات كونه يدعو إلى الإعتماد على طرق أكثر توسعاً كالإناج الموسع ،و هذا ما يضع صغار التجار ،و المزراعين أزمة لعدم قدرتهم على مواجهة ،و لنقص أرباح مشروعاتهم ،و للتصدي لهذا يجب أن يكون يقوم النشاط الإقتصادي على خطط مدرةسة ،و أن يتم متابعته
avatar
محمد حسن
Admin

المساهمات : 1344
تاريخ التسجيل : 15/11/2016
العمر : 25
الموقع : http://accounting.koom.ma

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النمو الاقتصادي

مُساهمة من طرف محمد حسن في السبت نوفمبر 10, 2018 6:47 pm

مفهوم التنمية الاقتصادية و معوقاتها
تشغل التنمية الإقتصادية حيز كبير من أهتمام الدول ،و ذلك نظراً لأنها سبب رئيسي في رفع مستواها الإقتصادي ،و سوف نتعرف من خلال السطور التالية لهذه المقالة على مفهوم التنمية الإقتصادية ،و أهميتها فقط تفضل عزيزي القارئ بالمتابعة .
أولاً ما المقصود بالتنمية الإقتصادية ..؟ تعرف التنمية الإقتصادية بأنها مجموعة الإجراء المنسقة التي يتبعها صناع القرارات ،و السياسات و التي تركز اهتمامها على تعزيز المستوى الإقتصادي داخل الدولة ،و تحسين المعيشة ،و الصحة ،و حال المواطنين ،و من ثم ينعكس ذلك بالإيجاب على جميع جوانب الحياة ،و من هنا يمكن تعريف التنمية الإقتصادية بأنها تحسين مستوى اقتصاد الدولة ،و ذلك من خلال تنمية ،و تدعيم القطاعات الإقتصادية المختلفة الموجودة بها و تشتمل عملية تنمية القطاعات الإقتصادية على تنمية قطاع الصناعة ،و تنمية قطاع التجارة ،و تنمية قطاع النقل و المواصلات فتنمية القطاع الصناعي تتم من خلال تحديث المصانع الموجودة في البلاد ،و الإعتماد على أحدث التقنيات ،و توفير المواد الخام الجيدة ،و ذلك من أجل انتاج منتجات تشبع حاجات السكان ،و تتمثل عملية تنمية القطاع الزراعي في استغلال المساحات الخضراء ،و العمل على تطوير أنظمة و أساليب الري ،و فيما يتعلق بتنمية قطاع التجارة فسوف يتم ذلك من خلال تطوير و تدعيم العلاقات التجارية و العمل على تنظيم حركة التجارة سواء الداخلية أو الخارجية أما تنمية قطاع النقل و المواصلات فشتمل على تطوير الطرق ،و إصلاحها مما يسهل على المواطنين حركة انتقالهم .
ما هي أهمية التنمية الإقتصادية ..؟ يستفاد من التنمية الإقتصادية في تحقيق الآتي
* زيادة الدخل ،و رفع مستوى معيشة المواطنين .
* التخلص من البطالة ،و توفير فرص عمل للشباب .
* توفير ما يحتاج إليه المواطنين من سلع و خدمات .
* إرساء قواعد الإستقرار الاقتصادي ،و تحسين وضع ميزان المدفوعات .
ما هي معوقات التنمية الإقتصادية ..؟ بالرغم من أهمية التنمية الإقتصادية إلا أنها تواجه عدة معوقات و تحتلف العوائق التي تعترض التنمية الإقتصادية من دولة لآخرى ،و لكن من أبرز هذه المعوقات الآتي
* أولاً الكثافة السكانية .. زيادة عدد السكان من المشكلات الخطيرة التي تهدد الكثير من الدول ،وذلك لأن زيادة عدد السكان يشكل ضغط على الموارد و الخدمات الموجودة بالدولة ،و بالتالي تتحمل الدولة الكثير من الأعباء نتيجة لزيادة عدد السكان الأمر الذي لا يتيح لها الفرصة للتطور .
* ثانياً غياب الكوادر البشرية المدربة .. نجاح الخطط التنموية يعتمد في المقام الأول على الأيدي العاملة ،و من هنا نجد أن غياب العمالة المدربة في شتى المجالات ،و القطاعات يؤدي إلى فشل الخطة الإقتصادية ،و لذلك تعتبر المجتمعات بحاجة إلى الإهتمام بمستوى العنصر البشري ،و هذا يتطلب الإهتمام بالتعليم ،و و تدريب الخرجين و توفير بيئة مناسبة للعمل بنجاح .
* ثالثاً عدم توافر بنية تحتية مناسبة .. تعتبر البنية التحتية من أهم شروط الإستثمار الجيد ،و من هنا نجد أن عدم توافر البنية التحتية المناسبة يؤثر على الإستثمارات و حجمها ،و يعوق التنمية الإقتصادية
* رابعاً عدم توافر شبكة النقل و المواصلات .. تحتاج التنمية الإقتصادية إلى توافر شبكة نقل متطورة حتى تتيح الفرصة للإنتقال بسهولة ،و بالطبع يعتمد على وسائل النقل و المواصلات بشكل جوهري في انجاز جميع المهام * خامساً عدم القدرة على حل المشكلات .. تعترض التنمية الإقتصادية الكثير من المشكلات التي تحتاج إلى حلول مبتكرة ،و لذلك فإن الإعتماد على الوسائل و الحلول التقليدية سوف يؤدي إلى التعقيد ،و تعطيل خطط التنمية الإقتصادية
* سادساً عدم التخطيط الجيد .. تحتاج التنمية الإقتصادية إلى تحديد الأهداف ،و وضع الخطط ،و السياسات المحكمة ،و السعي نحو حسن استغلال الموارد المتاحة للحصول على أفضل أفضل النتائج .
avatar
محمد حسن
Admin

المساهمات : 1344
تاريخ التسجيل : 15/11/2016
العمر : 25
الموقع : http://accounting.koom.ma

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النمو الاقتصادي

مُساهمة من طرف محمد حسن في السبت نوفمبر 10, 2018 6:48 pm

ماهو مفهوم القدرة الشرائية ؟

يتم تعريف مفهوم القدرة الشرائية على أنه هو مجموعة السلع والخدمات التي يرتبط سعر شرائها مع العملة المتداولة ، وذلك بمعنى أن معدل وحدة العملة الواحدة ، والتي تكون موجودة في السوق المحلي يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات المطروحة فيه أو داخله فيما يتم تعريفها أيضاً بأنها هي تلك القدرة من جانب المستهلكين على القيام بشراء الخدمات أو السلع ، وذلك ضمن أسعارها المرتبطة بها ، وهي يتم تعريفها لدى خبراء الاقتصاد بأنها هي عبارة عن تلك الدراسة الخاصة بمدى التأثير الخاص بالقدرة الشرائية لدى المستهلكين سواء المباشرين أو الثانويين لفئات من المنتجات والخدمات المطروحة في الأسواق .
نشأة مفهوم القدرة الشرائية :- تعود في الأساس فكرة دراسة القدرة الشرائية إلى عام ( 1950 م ) ، وكان قد تم استخدام هذا المصطلح من أجل القيام بمقارنة المواد أو السلع أو المنتجات الموجودة في داخل الأسواق والقدرة على القيام بشرائها من جانب المستهلكين لها أو حتى المحتملين لها فتم ربط تأثير مؤشر سعر العملة المتداولة أي المحلية بمجتمع أو دولة ما ، والذي يكون مرتبطاً بالارتفاع أو بالانخفاض، وذلك من خلال الاعتماد على عدة عوامل اقتصادية مؤثرة بشكل مباشر على السوق ، إلا أن التوصل في العصر الحديث إلى مقارنة واضحة للقدرة الشرائية ، و التي تشير بشكل مباشر إلى عدد السلع التي كان يتم شراؤها في الماضي ، والتي تكون أكثر لو تمت مقارنتها بعدد السلع في الوقت الحالي ، حيث ترتبط هذه المقارنة فيه ، وبشكل مباشر على مؤشر سعر العملة المتداولة ، والذي يقل وينخفض مع مرور الزمن ، مما يؤدي إلى ارتفاع سعر المنتجات أو السلع والخدمات ، وذلك بشكلاً تدريجياً .
عناصر القدرة الشرائية :- تتكون القدرة الشرائية من مجموعة من تلك العناصر الرئيسية لها وهي :-
أولاً :- دخول الأفراد ( المواطنين ) :- وهو ذلك العنصر الرئيسي والمتحكم في القوة الشرائية الخاصة بالسوق الداخلي أي المحلي فكلما كان دخول الأفراد به مرتفعاً تمكنوا بناءا على ذلك من القيام بشراء سلع أو منتجات أو خدمات أكثر والعكس الصحيح علاوة على أن كانت السلعة أو الخدمة أساسية ولا يمكن الاستغناء عنها من جانب المستهلكين أو حتى القيام باستبدالها بسلعة أخرى بديلة ساهم ذلك بشكل عالي في التأثير على الدخل علاوة على القدرة الشرائية الخاصة بالأفراد .
ثانياً :- السوق الداخلي أو المحلي :– وهو ما يعرف بالمكان الحقيقي أو الافتراضي الذي يوجد فيه مجموعة من الأفراد أو ( التجار أصحاب المهن أو الشركات ) ، ومجموعة من ( المستهلكين ، وكل منهم يؤثر بشكل مباشر في القدرة الشرائية ، وذلك بالاعتماد على طبيعة المنتجات والخدمات الموجودة ، وكيفية تعامل المستهلكين معها أي من خلال درجة إقبالهم على شرائها .
المؤشر الخاص بسعر العملة :- وهو يعني ذلك المتوسط التقريبي والخاص بسعر العملة المحلية ، والتي بالطبع لها تأثيرها على فئات معينة من المنتجات والخدمات ، وهو يتم قياسه في خلال فترة زمنية محددة ، وهو من أحد العناصر المؤثرة ، والمساعدة في القيام بدراسة وتحليل الوضع الاقتصادي الحالي في السوق والقيام بمقارنته مع الوضع الاقتصادي السابق .
أهم مخاطر القدرة الشرائية :- ينتج في الأساس الكثير من المخاطر عن القدرة الشرائية ، والتي بإمكانها التأثير على أي سوق مهما كانت طبيعة عمل ذلك السوق ، ومن أهم مخاطر القدرة الشرائية :-
أولاً :- انخفاض القدرة الشرائية وهو من أحد أهم المخاطر التي تؤثر بشكل سلبي على القدرة الشرائية إذ أنه مؤشر يعني حدوث تراجع لدى قدرة الأفراد أو المستهلكين على القيام بشراء المنتجات أو الخدمات ، وذلك بسبب عدم حصولهم على الدخل المناسب أو الكافي لذلك أو معاناة في الحالة الاقتصادية ، والتي نتج عنها حدوث تضخم ، والذي سيصاحبه ارتفاع عام في مستويات الأسعار ، وانخفاض لمعدلات الاستثمار في البعض من القطاعات الاقتصادية الهامة ، وبالتالي من نتائجه وجود ضعف في القدرة على الشراء للمنتجات أو للسلع من جانب المستهلكين لها .
ثانياً :- تغير أسلوب الشراء :- وهو المقصود به ذلك التغيير الحادث من قبل المستهلكين في درجة إقبالهم على شراء منتج أو سلعة أو خدمة ما مما سيتسبب في حدوث الضرر والأثر السلبي على أولئك التجار المسئولين عنها ويضعف من القدرة الشرائية في داخل السوق المحلي هذا علاوة على تراكمها في المخازن وفقد قيمتها السوقية ، وانتهاء صلاحيتها .
avatar
محمد حسن
Admin

المساهمات : 1344
تاريخ التسجيل : 15/11/2016
العمر : 25
الموقع : http://accounting.koom.ma

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النمو الاقتصادي

مُساهمة من طرف محمد حسن في السبت نوفمبر 10, 2018 6:48 pm

شرح مبسط لمفهوم تداول السلع



تستخدم كلمة السلع في الأسواق و التجارة و تختلف أنواع السلع و ميزاتها كما أنها تتأثر بالحالات الاقتصادية و تتميز بتأثيرها الاقتصادي أيضاً على الدول و هذا ما يميز سوق السلع منذ القدم حتى الأن علماً أن هذا التأثير غير معروف بشكل كامل فمثلاً في الصين قد تم تداول عقود المستقبليات لمادة الأرز منذ أكثر من 6000 سنة و من الأمور التي تؤثر على السلع زيادة العرض و الطلب و الحروب فمثلاً زيادة العرض للسلعة يؤدي الى تخفيض قيمة سعر هذه السلعة أما الحروب فتؤدي للعجز في السلع الأساسية و هذا ما حدث عبر التاريخ فمثلاً غامرت اليابان بالأراضي الأجنبية لتأمين النفط و المطاط إثر الحرب العالمية الثانية أما بالنسبة لأنواع سلع التداول .
فقد صنفت تجارة السلع الى أربعة تصنيفات كالتالي : كل ما يتعلق بالنفط الخام و زيت التدفئة و البنزين و الغاز الطبيعي تحت اسم الطاقة ، و كل ما يدرج مع الذهب و الفضة والنحاس و البلاتين هو مع المعادن ، أما الماشية و اللحوم فيتضمن الماشية الحية و المغذية كالأغنام و الصنف الأخير هو السلع الزراعية و هو كل المنتجات الزراعية مثل فول الصويا و القمح و الأرز و الكاكاو و القطن و البن و السكر و الشاي ،
هذا و يوجد معايير لتداول السلع في البورصات للتمكن من تنفيذ الصفقات و تكون هذه المعايير مدروسة و متفق عليها و هذا ما يعد من خصائص الاستثمار و هناك عدة طرق لاستثمار السلع غير الاستثمار عن طريق الأوراق المالية التقليدية مثل الأسهم و السندات و تلعب التنمية الاقتصادية العالمية و تطورات التكنولوجيا بالإضافة لمتطلبات السوق دور كبير في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية مثل النفط و الألومنيوم و النحاس و الذرة و السكر فمثلاً انخفض توفر المعادن الصناعية كالحديد لبقية الدول بعد أن ظهرت الصين و الهند كدولتين اقتصاديتين في العالم و هناك مبادئ اقتصادية يمكن اتباعها في أسواق السلع مثل العرض و الطلب فانخفاض العرض يساوي ارتفاع الأسعار و ما يتبعه المستثمرون في مجال الثروة الحيوانية حيث تلعب المشاكل الصحية الكبيرة دوراً مهماً في العرض و الطلب و هكذا يكون الطلب على الثروة الحيوانية مستقراً و يمكن التنبؤ عنه و هناك مخاطر مترافقة مع السلع المتنوعة و تقلب السوق هذا ما يدفع المستثمرين الى تحويل الأموال الى معادن ثمينة مثل الذهب حيث أن هذه المعادن موثوق بها منذ القدم كسلعة ثمينة قابلة للحمل كما يمكن استخدامها لتحقيق العوائد من خلال تداولها و هي أيضاَ تستخدم كصمام أمان في فترات ارتفاع أو انخفاض العملة في السوق أما بالنسبة للطاقة فتعد من أهم السلع حيث تؤثر على ارتفاع و انخفاض الأسعار بشكل كبير و تعمل على تنشيط السوق و نجد هنا أن انخفاض نواتج النفط من الآبار مترافقاً مع التطورات الاقتصادية العالمية تجعل المستثمرون يقيمون امدادات النفط المحدودة مع طلبات الطاقة المتزايدة و هذا ما يؤدي الى طفرات متصاعدة في أسعار النفط الى جانب النفط في الأهمية تأتي سلعة البورصة لما لها من الأهمية على حياة البشر و العالم حيث تنتشر هذه السلعة في كافة أنحاء العالم و تكون بورصات السلع و العقود الآجلة أو تتنوع البورصات حيث أنها اما أن تعمل بسلعة واحدة أو تتعدد سلعاتها مثلاً البورصة الآجلة الأمريكية تعمل على سلعة واحدة و هي سلعة الطاقة حيث أنها بورصة في غاية الأهمية
avatar
محمد حسن
Admin

المساهمات : 1344
تاريخ التسجيل : 15/11/2016
العمر : 25
الموقع : http://accounting.koom.ma

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى